المشاركات

الثقة بالنفس وحب الذات

 كيف تزيدين ثقتك بنفسك؟ (مقال يجمع بين التنمية البشرية والشعر) 🎀 العنوان: "الثقة بالنفس... تبدأ٠ من داخلك! ✨" 🌸 مقدمة بالمزج بين التنمية البشرية والشعر: الثقة بالنفس ليست مجرد شعور، بل هي قوة داخلية تنمو مع الأيام. ولطالما كان الشعر ملهمًا في رسم ملامح القوة والتحدي، كما قال المتنبي: > "إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومِ ** فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ" إنها رحلة تبدأ من داخلك، حيث تصنع كلماتك ونظرتك للحياة فارقًا في بناء ثقتك بنفسك. 🌺 5 خطوات لبناء الثقة بالنفس (مع أبيات شعرية تحفيزية): ✅ 1. لا تقارني نفسك بأحد كل شخص له طريقه الفريد، فلا تدعي المقارنة تسرق نورك. كما قال الشاعر: > "وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا ** تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ" ✅ 2. احكي لنفسك كلامًا إيجابيًا الكلمات قوة، فاجعلي حديثك مع نفسك مليئًا بالتحفيز: > "فَكُنْ رَجُلًا رِجْلُهُ فِي الثَّرَى ** وَهَامَتُهُ هَامَةُ النَّجْمِ" ✅ 3. اهتمي بمظهرك وشعورك ليس الجمال في المظهر فقط، بل في الإحساس بالراحة والثقة: > "وليس الجمالُ بأثوابٍ تُزيّننا ** إنَّ الجمالَ جمالُ العقلِ...

ثقل هم الايام

 احمل هم والسنين عجاف أخاف أفضفض وهمومي تبكني أكتم وجع قلبي وأخفي اعتراف وأضحك ولكن دمعتي تسبقني كم من جروحٍ في خفوقي غلاف تصرخ بصمتي والقدر يخنقني لو كان لي في البوح نصف انصاف كان الحكي عن ضيق عمري يشهدني أمشي وكأني من الهم خفاف لكن ثقالي بين ضلوعي سكني حالي كما غصنٍ تحدّاه جفاف يرجى مطر، والوقت ما هو بمعني بقلم سماح الصهباني✍

روح بلاجسد

  روح بلا جسد صرت انا   صرت لا اعرف نفسي من انا   في غياب كالسراب التبس   والوجود كالحلم قد انعكس   ابحث عني في ظلال الزمن   فاجد روحي في ضياء السنن   اسمع صوت الريح يهمس لي   فاتبع الصوت الى حيث غني   انا سراب في فلاة الزمان   انا ظلال في ربا الاكوان   انا حروف في كتاب الوجود   انا نداء في صباح الجدود   فانظر الي في ضياء القمر   واسمع حديثي في دجى السحر   انا الذي لست ارى نفسي هنا   روح بلا جسد صرت انا

غريق الهموم

  أنا لست عدائي........ إنما أُعادي جروحًا أدمتني صرتُ من ما أعاني... ...كالغريقِ الذي أمواجُه تُغرِقُني كلما أبحثُ عن نورٍ.......... أجدُ الليلَ يُدني كأنَّ الصبحَ سرابٌ..... في كفوفي يَجفُّ ويُفني أحملُ فوقَ ظهري............ ..همومًا تُثقِلني كالجِبالِ تُحاصرُني...... .. وكلُّ دربٍ يوصدني صوتي يضيعُ في الريحِ...... والزمانُ يُعاندني كأنَّ الأحلامَ طيرٌ... في عُلوٍّ يُجافيني ويُجَرِّحني أنا لستُ عدائي.... ...إنما أُعادي صمتًا يُنهكني صرتُ كالظلِّ بلا روحٍ..... والظلامُ يلتهمُني كلما ظننتُ الخلاصَ... ...عادَ حزني يُعيدُني وكأنَّ الدنيا بحرٌ.......... بلا شطآنٍ يطويني بقلم سماح الصهباني✍

يمن العز

يا يمن الإيمان....... يا درب السلام فيك العز يعلو............. كالأعلام جبالك شامخة........ كأوتاد الجبال ووديانك خضراء.... كنبض الهلال أرض بلقيس الفخر... وعز القحطان فيك المجد يُروى..... عبر الأزمان يا وطن الأحرار...... يا رمز الوفا تبقى لنا درعًا.......... ضد الجفا سنحميك بروح... ودماء الشهيد لتبقى منارًا.... رغم كيد العنيد يا حلم الأجيال... يا مهد الفنون ستشرق شمسك... في كل العيون يا يمن الخير...... يا لحن الأمان فيك الأمل ينمو.. كالنخيل والوان شعبك الأبي.. فيك عزٌ لا يموت وفي قلب كل منا...نبضك يسير بآمآل شمسك تشرق على...... سهل وجبال ودماؤك تروي............. كل الأبطال صنعاء الطيبة..... حضرموت المجد وجنوبك الأبي....... أرض الاجيال يا موطن الأمل..... يا فجر الحياة فيك القوة........ والمجد والآمآل سنظل نرفعك.. رغم الرياح العاتية يا يمن العز...... يا رمز النخوة العالية بقلم سماح الصهباني✍

درة الأوطان

أمي اليمن عزٌّ لكل زمانِ ..................درعٌ يذودُ عن الحمى بأمانِ لن يطأ الأعداءُ أرض كرامةٍ ..................ما دام فيها أسدُنا الشجعانِ أرضُ السلامِ وعزّنا وسلامنا ..................فيها الوفاءُ مقرنٌ بإيمانِ سهولُها تزهو بجنّة ربها ..................وجبالها تاجٌ على الأكوانِ شعبٌ أبيٌ ما انحنى أو خضعا ..................للطامعينَ وكلِّ ذي طغيانِ يا موطني يا مجدَ كلِّ حضارةٍ ..................فيك العطاءُ يفيضُ كالأزمانِ أنتِ الحبيبةُ والملاذُ لأهلنا ..................تبقينَ في أرواحنا كالجِنانِ مهما تكالبَ في الدروبِ عدوُّنا ..................نحميكِ بالأنفاسِ والأبدانِ فالنصرُ آتٍ رغم كل مكائدٍ ..................والليلُ ينجابُ بحلمٍ حانِ يا أمَّنا، يا نبضَنا، يا عِزَّنا ..................ستظلينَ فخرًا بين كل أوطانِ فالحقُّ باقٍ رغم كل محاولٍ ..................والظلمُ ينهارُ بقوةِ الإيمانِ يا أمَّنا، لا لن نلينَ لعاصفٍ ..................قدركِ الخلودُ وعزُّكِ في الاديان بقلم ✍سماح الصهباني

اقدار الدهر

 رمتني أقداري لأثقالٍ *** لا تخطرُ يوماً على بالي مهما صمدتُ تُكسِّرني *** وترميني أكوامَ أحمالي أُصارعُ الليلَ في وجعي *** وأُخفي الشوقَ في حالي وأمضي الدربَ محتسباً *** برغمِ السهدِ والآمالِ كأنَّ الدهرَ يعشقني *** ليتركَ حزنهُ مالي فتاهَ القلبُ منكسراً *** وفاضت بالأسى آمالي أُجاري الريحَ في صبري *** وأبني الحلمَ من تلالي ولكنَّ الرياحَ أبت *** سوى هدمٍ بلا إمهالِ فهل لي من نجاةٍ يوم؟ *** أم أبقى في لظى الحالِ؟ أُسامرُ صمتيَ وحدتي *** وأغرقُ بينَ أوجالي بقلم ✍سماح الصهباني