المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

هل حقا هناك غدا مشرق

رغم كل مامررنا به من ظروف قاسية .نعيش لاحظات نتمنى فيها أن نغرق في نوم عميق هرباً من هموم الحياة،نأمل بسباتِ آبدي يريحنا من أعبائنا ولكن لا نلبث إن نغذي أرواحنا بأمل جديد .فنستيقظ ،ونخطو خطوات نحو درب الكفاح ،نواصل النضال وعيوننا مملؤه بلامل  عسى ان تشرق شمس . التفاءل في سماء ايامنا ،وتضئ ارضا   لاترويها الادموعنا  واحزانناوتزهر فيها الامنا واواجاعنا ،فهل هنا امل حقا في غد مشرق في هذا الكون الذي نعيش فية ؟؟ب قلم ss  

الطفل الداخلي

 الطفل الداخلي 👶🏻👧🏻 في أعماق كل منا، يسكن طفل لم يكبر بعد، طفل يحمل مرآة النقاء، ينظر إلى العالم بدهشة لا تنتهي. الطفل الداخلي هو صوت الفرح الذي نسيناه بين زحام أيامنا، هو الضحكات الصادقة التي دفنت تحت وطأة "لائق وغير لائق". هو ذلك القلب الهادئ الذي يرفض الشوائب، ويشوق دائمًا للسعادة والبساطة. ذلك الطفل الذي في داخلنا هو من يجسد الأحلام المهملة والرغبات الخفية. هو من يبكي دون خجل حين تخوننا الكلمات، ويقفز بلا خوف إلى أحضان أي يوم جديد. هو الفنان الذي يصنع من الألوان قصائد، ومن الكلمات أغنيات، ومن الأيام لوحات تعكس الروح الحقيقية للإنسان. نحن، مهما طالت السنين بنا، نظل نشتاق لتلك السماء الصافية التي كانت تعدنا بكل ما هو جميل وممكن. نحلم بالطيران، ونخفي رغبة في الركض بلا وجهة، في الضحك بلا سبب، في البكاء بلا تردد أو خوف من الحكم. الطفل الداخلي هو صانع ألعاب الحياة، يحول كل لحظة إلى مغامرة، وكل غموض إلى فرصة للتعلم والتجربة. فلنعد اليوم إلى صدى أصواتنا الطفولية، تلك التي كانت تتردد في زوايا البيت، في الفضاء الواسع، الصوت الذي يعرف الحقيقة ولا يخشى سوى الظلام. لنتعلم من جديد ...