بوح الدموع

 حاولتُ أنثُرَ كلماتي وأصوغَ شِعري بلحن

 دمي

لكنَّ دمعي جرى خفيةً يُعلنُ وجدي بما في

 فمي

ناديتُ صبحَ النورِ يأتي، يُزيلُ عن القلبِ هذا 

الألَمِ

لكنَّ ليلي طويلٌ كئيب، يُحيطُ بالروحِ مثل 

الظُّلَمِ

أيا رياحَ العمرِ مهلاً، أما لهذا الشقاءِ 

مُنتهى؟

أما لقلبٍ سقاهُ الحزنُ بُرهةَ فرحٍ ولو

 عابرا؟

فأكتبُ في الصمتِ آهاتِ نفسي، قصيدةً تحملُ الأثر

علَّ الحياةَ تُعيدُ لروحي بريقَ أملٍ بددَ 

الكدر

أيا سحائبَ حُلمي هاتي، غيثًا يُداوي جفافَ السنين

لعلَّ في زخَّةِ الأماني نورًا يُبددُ حزنَ

 السنين

قد ضاقَ صدري بِحِملِ الشقاءِ، والروحُ تاهتْ بلا يقين

لكنَّ في القلبِ شعلةَ صبرٍ، تُنيرُ دربي وسطَ

 الأنين

سأمضي وإن طالَ ليلُ الأسى، وإن كساني الحزنُ والضّجر

فالنورُ يُولدُ من عمقِ ظلمةٍ، ويُشرقُ الحلمُ بينَ الشجر

بقلم سماح الصهباني✍

تعليقات

‏قال رانيا…
صراحه كلام ولا اروع منه
ولي كتبه اروع
‏قال قصائد وقلم…
تسلمي ياالغلا

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحنين

نبض الرجاء

نازح من تعز