سراب الأوهام


يا حبيبي كم قسيت وكم تناسيت الحنين

ما شعرت بخفقات قلبي ولا أدركت الأنين

سراب أحلامي تعانق سراب وعودك البعيدة

وغابت شمسي في ظلالك، في وعودك التليدة

يا حبيبي ظني فيك كان أكبر من حدود الكلام

كنت أصدق وعودك وأعشق فيك كل الأحلام

لكن طبعك عنيد، ما تشوف إلا خطايا الزمان

وتدور الأعذار لنفسك، وتنسى جرح إنسان

تحسب الحكي سهل، والمواقف بلا ثمن

ولا تدري إن الحب صدق ما يجي بالتمنن

تعيش بعالمك وحدك، وكل شيء لك رواية

وأنسى نفسي بينك وبين عتمة الحكاية




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صمت الحنين

نبض الرجاء

نازح من تعز