في الشدة تبان المعادن
- جـربـت خـلـق اللـه ويـوم الـوقـت جـاب الـبـلا
- كـل الـذي حـبّـيتـهـم، فـجـأة تـلاشـوا ولا
- كـانـوا يـحكـوا طـيـب، وبـالـحـقـيـقـه هـوا
- كـل شـيء مـن غـيـر فـعـل، صـوت وبـسّ الـصـدى
- طـلـبـتـهـم يـوم الـحـاجـه، ولا واحـد وفـا
- كـأنـي غـريـب الـدار، مـا حـولـي لا أخ ولا
- يـغـلـقـوا فـي وجـهـي ابـواب، ويـطـفـوا الـرجـا
- ويـوم الـرخـا قـرّبـوا، والـشـده فـيـهـا بـكـا
- إن بـغـيـت الـصـاحـب الـصـدق، شـوفـه فـي الـبـلا
- الـلي يـثـبـت لا تـزعـزه، مـا يـعـرف الـجـفا
- مـا نـفـعـنـي غـيـر نـفـسـي، وسـنـدي والـرضـا
- والـحـيـاه تـعـلّـمك، مـن يـسـتـحـق الـثـقـه
- صـرت أقـوم إن طـحـت، وأمـسـح دمعـي بـكـفي
- مـا أعـوّل عـلـى الـقـوم الـلـي سـكـوتـهـم خـدا
- اللـي يـبـي قـربـي يـجـي بـنـيّه مـا فـيـهـا خـدا
- مـا أبـي صـحـب الـرخـا، وقـت الشدايـد نـسـا
- والـزمـن كـشّـف وجـهه،و بـين فـيـهـم مـن غـشـا
- مـا كـل بـسـمـه ولـيـف فـي الـقـلـب دايم بـقـا

تعليقات