في الشدة تبان المعادن
جـربـت خـلـق اللـه ويـوم الـوقـت جـاب الـبـلا كـل الـذي حـبّـيتـهـم، فـجـأة تـلاشـوا ولا كـانـوا يـحكـوا طـيـب، وبـالـحـقـيـقـه هـوا كـل شـيء مـن غـيـر فـعـل، صـوت وبـسّ الـصـدى طـلـبـتـهـم يـوم الـحـاجـه، ولا واحـد وفـا كـأنـي غـريـب الـدار، مـا حـولـي لا أخ ولا يـغـلـقـوا فـي وجـهـي ابـواب، ويـطـفـوا الـرجـا ويـوم الـرخـا قـرّبـوا، والـشـده فـيـهـا بـكـا إن بـغـيـت الـصـاحـب الـصـدق، شـوفـه فـي الـبـلا الـلي يـثـبـت لا تـزعـزه، مـا يـعـرف الـجـفا مـا نـفـعـنـي غـيـر نـفـسـي، وسـنـدي والـرضـا والـحـيـاه تـعـلّـمك، مـن يـسـتـحـق الـثـقـه صـرت أقـوم إن طـحـت، وأمـسـح دمعـي بـكـفي مـا أعـوّل عـلـى الـقـوم الـلـي سـكـوتـهـم خـدا اللـي يـبـي قـربـي يـجـي بـنـيّه مـا فـيـهـا خـدا مـا أبـي صـحـب الـرخـا، وقـت الشدايـد نـسـا والـزمـن كـشّـف وجـهه،و بـين فـيـهـم مـن غـشـا مـا كـل بـسـمـه ولـيـف فـي الـقـلـب دايم بـقـا