المشاركات

نبض الرجاء

صورة
من كثر ما مرَّ في حياتي من صعابْ ذابت أماني مثل شمعة في سرابْ والعُمر يمضي مثل طيفٍ عابرٍ ما بين حلمٍ مات، وحلمٍ ما انكتبْ يا ليت قلبي مثل طفلٍ ما شقى ولا عرف الدمع الحزين ولا العتابْ لكن رجائي في إلهي ما انطفى هو بالغنى، هو بالكرم، هو بالثوابْ علَّمتني الدنيا صبر الأنبياء وأني إذا ضاق الزمان أقول: يا ربْ وإني إذا هبَّت رياح الحزن يومْ أمشي وباسمه أستظل من السحابْ وأني إذا طالت ليالي الضيق بي أبصر بنور الحق فجراً ينقلبْ فالليل مهما زاد سواده واكتسى لا بد تشرق شمس يومٍ للعُجابْ

في الشدة تبان المعادن

صورة
  جـربـت خـلـق اللـه ويـوم الـوقـت جـاب الـبـلا كـل الـذي حـبّـيتـهـم، فـجـأة تـلاشـوا ولا كـانـوا يـحكـوا طـيـب، وبـالـحـقـيـقـه هـوا كـل شـيء مـن غـيـر فـعـل، صـوت وبـسّ الـصـدى طـلـبـتـهـم يـوم الـحـاجـه، ولا واحـد وفـا كـأنـي غـريـب الـدار، مـا حـولـي لا أخ ولا يـغـلـقـوا فـي وجـهـي ابـواب، ويـطـفـوا الـرجـا ويـوم الـرخـا قـرّبـوا، والـشـده فـيـهـا بـكـا إن بـغـيـت الـصـاحـب الـصـدق، شـوفـه فـي الـبـلا الـلي يـثـبـت لا تـزعـزه، مـا يـعـرف الـجـفا مـا نـفـعـنـي غـيـر نـفـسـي، وسـنـدي والـرضـا والـحـيـاه تـعـلّـمك، مـن يـسـتـحـق الـثـقـه صـرت أقـوم إن طـحـت، وأمـسـح دمعـي بـكـفي مـا أعـوّل عـلـى الـقـوم الـلـي سـكـوتـهـم خـدا اللـي يـبـي قـربـي يـجـي بـنـيّه مـا فـيـهـا خـدا مـا أبـي صـحـب الـرخـا، وقـت الشدايـد نـسـا والـزمـن كـشّـف وجـهه،و بـين فـيـهـم مـن غـشـا مـا كـل بـسـمـه ولـيـف فـي الـقـلـب دايم بـقـا

نازح من تعز

صورة
نازحٌ من تعز بقلم: سماح الصهباني نزحَتْ خطاهُ وفي الجبينِ تجاعِدُ من كلِّ بابٍ للخرابِ يُنادِدُ تركَ الجبالَ تئنُّ من فَقْدِ الحِمى وسقى الوداعَ دموعَ طفلٍ شاردِ في تعزَ كانَ الحُلمُ ضوءَ صباحِهِ واليومَ يحضنهُ الدخانُ السائدِ صنعاءُ، يا حضنَ الغريبِ ودفئَهُ شكرًا على صدرٍ كسا المُتَباعدِ ما زالَ يحملُ من تعزَ قصائدًا فيها الغروبُ ونارُ بيتٍ واحدِ يسري الهمومُ على الطريقِ كأنها ظلُّ النزيفِ ونبضُ صدرٍ واجدِ لا دارَ تجمعُ ذكرياتِ طفولتِه ولا رفاقٌ، لا فرحْ، لا والدِ يمشي وتحتَ الرأسِ ألفُ حكايةٍ عن قُبلةٍ ضاعتْ، وصوتٍ راقدِ

الثقة بالنفس وحب الذات

 كيف تزيدين ثقتك بنفسك؟ (مقال يجمع بين التنمية البشرية والشعر) 🎀 العنوان: "الثقة بالنفس... تبدأ٠ من داخلك! ✨" 🌸 مقدمة بالمزج بين التنمية البشرية والشعر: الثقة بالنفس ليست مجرد شعور، بل هي قوة داخلية تنمو مع الأيام. ولطالما كان الشعر ملهمًا في رسم ملامح القوة والتحدي، كما قال المتنبي: > "إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومِ ** فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ" إنها رحلة تبدأ من داخلك، حيث تصنع كلماتك ونظرتك للحياة فارقًا في بناء ثقتك بنفسك. 🌺 5 خطوات لبناء الثقة بالنفس (مع أبيات شعرية تحفيزية): ✅ 1. لا تقارني نفسك بأحد كل شخص له طريقه الفريد، فلا تدعي المقارنة تسرق نورك. كما قال الشاعر: > "وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا ** تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ" ✅ 2. احكي لنفسك كلامًا إيجابيًا الكلمات قوة، فاجعلي حديثك مع نفسك مليئًا بالتحفيز: > "فَكُنْ رَجُلًا رِجْلُهُ فِي الثَّرَى ** وَهَامَتُهُ هَامَةُ النَّجْمِ" ✅ 3. اهتمي بمظهرك وشعورك ليس الجمال في المظهر فقط، بل في الإحساس بالراحة والثقة: > "وليس الجمالُ بأثوابٍ تُزيّننا ** إنَّ الجمالَ جمالُ العقلِ...

ثقل هم الايام

 احمل هم والسنين عجاف أخاف أفضفض وهمومي تبكني أكتم وجع قلبي وأخفي اعتراف وأضحك ولكن دمعتي تسبقني كم من جروحٍ في خفوقي غلاف تصرخ بصمتي والقدر يخنقني لو كان لي في البوح نصف انصاف كان الحكي عن ضيق عمري يشهدني أمشي وكأني من الهم خفاف لكن ثقالي بين ضلوعي سكني حالي كما غصنٍ تحدّاه جفاف يرجى مطر، والوقت ما هو بمعني بقلم سماح الصهباني✍

روح بلاجسد

  روح بلا جسد صرت انا   صرت لا اعرف نفسي من انا   في غياب كالسراب التبس   والوجود كالحلم قد انعكس   ابحث عني في ظلال الزمن   فاجد روحي في ضياء السنن   اسمع صوت الريح يهمس لي   فاتبع الصوت الى حيث غني   انا سراب في فلاة الزمان   انا ظلال في ربا الاكوان   انا حروف في كتاب الوجود   انا نداء في صباح الجدود   فانظر الي في ضياء القمر   واسمع حديثي في دجى السحر   انا الذي لست ارى نفسي هنا   روح بلا جسد صرت انا

غريق الهموم

  أنا لست عدائي........ إنما أُعادي جروحًا أدمتني صرتُ من ما أعاني... ...كالغريقِ الذي أمواجُه تُغرِقُني كلما أبحثُ عن نورٍ.......... أجدُ الليلَ يُدني كأنَّ الصبحَ سرابٌ..... في كفوفي يَجفُّ ويُفني أحملُ فوقَ ظهري............ ..همومًا تُثقِلني كالجِبالِ تُحاصرُني...... .. وكلُّ دربٍ يوصدني صوتي يضيعُ في الريحِ...... والزمانُ يُعاندني كأنَّ الأحلامَ طيرٌ... في عُلوٍّ يُجافيني ويُجَرِّحني أنا لستُ عدائي.... ...إنما أُعادي صمتًا يُنهكني صرتُ كالظلِّ بلا روحٍ..... والظلامُ يلتهمُني كلما ظننتُ الخلاصَ... ...عادَ حزني يُعيدُني وكأنَّ الدنيا بحرٌ.......... بلا شطآنٍ يطويني بقلم سماح الصهباني✍