سراب الوجود
سَرَابُ الوُجُودِ لم أعد أحبك أو حتى أكرهك صرت شيئا لا يرى وأنت أمامي للأسف لم أعد أشعر بوجودك ولم تعد تراك بشغف عيوني ما عدت أستطيع أن أصفك خاب إحساسي بوصف جروحك رحلت عن عيني وأنت أمامي فما عدت أرجو أن تشفي شجوني مات العتاب وجف دمعي تماما وانطوت في صمتنا حكاياتي تواجدت جسدا وغبت شعورا فكيف أراك والسراب أمامي؟ أعيش اغترابي معك في مكان أراك غريبا وسط داري وأيامي مات الشعور فلا عتاب يهمنا وتبخرت من حضورك أوهامي دخلت في بحر الغياب وداعا وانهار في عمق السكوت كلامي لم يبق منك سوى سراب زائل محيت ملامح وجهك البسامي أراك جدارا في زوايا حياتي بلا نبض روح، ولا صوت سلامي