المشاركات

سراب الوجود

سَرَابُ الوُجُودِ  لم أعد أحبك أو حتى أكرهك صرت شيئا لا يرى وأنت أمامي  للأسف لم أعد أشعر بوجودك ولم تعد تراك بشغف عيوني  ما عدت أستطيع أن أصفك خاب إحساسي بوصف جروحك  رحلت عن عيني وأنت أمامي فما عدت أرجو أن تشفي شجوني  مات العتاب وجف دمعي تماما وانطوت في صمتنا حكاياتي  تواجدت جسدا وغبت شعورا فكيف أراك والسراب أمامي؟  أعيش اغترابي معك في مكان أراك غريبا وسط داري وأيامي  مات الشعور فلا عتاب يهمنا وتبخرت من حضورك أوهامي  دخلت في بحر الغياب وداعا وانهار في عمق السكوت كلامي  لم يبق منك سوى سراب زائل محيت ملامح وجهك البسامي  أراك جدارا في زوايا حياتي بلا نبض روح، ولا صوت سلامي

ثراء الروح

صورة
  ​ نسعى إلى المال لكن لا نذل له نفسا ترفع مبناها عن العطب ​ ما ضرني الفقر والأحلام شارعة درب الطموح بلا عجز ولا نصب ​ قلت رفاهيتي لكن لي همما أغلى من الماس والياقوت والذهب ​ لا يهزم العسر نفسا في منابتها عز الكرامة، لا الترفيه في اللعب ​ خبز الرضا في ظلال الزهد مأدبة والنفس في نقصها تعلو على الشهب ​ إن جاءنا الرزق حينا مواهبه أو غاب عنا صبرنا صبر محتسب ​ ليس الغنى كثرة الأموال نجمعها بل الغنى راحة تنجيك من سغب ​ كم من ثري يعيش الضيق في ترف ومن فقير يطال النجم بالادب ​ نمشي الهوينا وللآفاق نظرتنا والحر يغنم في سعي وفي طلب ​ عز الرفاهية المزعوم يخدعنا والعز حقا جلال النفس لا الحطب

صمت الحنين

 صمتُ الحنين بُكاءُ قَلبي قَبلَ أَن تَبكي عُيوني وصَرخةُ صَمتٍ تاهَ بَينَ ظُنوني أُداري جُرحاً في الحَنايا مَخفياً والناسُ تَحسَبُ أَنَّ السعدَ لوني فَالعَينُ تُبدي لِلمَلا بَسَماتِها والقَلبُ يَنزِفُ غُربةً وشُجوني يا ويحَ نَفسي كَم تُكابِدُ حُرقةً والشوقُ يَهدمُ ما بَنَتْهُ حُصوني أَمشي الهُوَينا والظلامُ يَلُفُّني كأنَّ كُلَّ العالَمينَ نَسوني فإِذا انهمى دَمعي فليسَ لِعِلَّةٍ سماح الصهباني✍

روحي تعز

صورة
 تعز روحي انا بقلم .سماح👍 عشقي تعز وروحي تعز أسميها . . والعين لو غابت فبالقلبِ أرعيها  ما جنّةُ الأرضِ إلا في مرايعها . . سبحان مَن بالجمالِ الحـرِّ حلّيها  يا قلعةً في جبين الدهرِ شامخةً ..  كلُّ المواجعِ في لُقياكِ ننسيها  تاجُ المدائنِ لا ترضى بها بدلاً  روحي تطوفُ بها والشوق يحويها ا

بكرامه صامدون

  نَمضي بكرامة نفس لا تداس ولو ضاقت الايام واشتد الباس نبدل دربا بعد درب مرهق ولا ينحني للعسر فينا الاحساس نحمل اثقال السنين بصمتنا كأن الصمت في الاضلاع حراس تعبنا نعم لكن عزتنا تأبى الشكاة ويحتويها الاخلاص لسنا ضعافا ان صبرنا واقفين فالضعف خضوع والصمود شراس نرى الليالي وهي تبدل وجهها ويبقى الرجاء ما تغير الناس وان طال ترحال القلوب بوجعها ففي الله سكن واليقين اناس سنستريح فما خاب امرؤ وثق بان بعد العسر يولد اليسر ويقاس سماح الصهباني 

نبض الرجاء

صورة
من كثر ما مرَّ في حياتي من صعابْ ذابت أماني مثل شمعة في سرابْ والعُمر يمضي مثل طيفٍ عابرٍ ما بين حلمٍ مات، وحلمٍ ما انكتبْ يا ليت قلبي مثل طفلٍ ما شقى ولا عرف الدمع الحزين ولا العتابْ لكن رجائي في إلهي ما انطفى هو بالغنى، هو بالكرم، هو بالثوابْ علَّمتني الدنيا صبر الأنبياء وأني إذا ضاق الزمان أقول: يا ربْ وإني إذا هبَّت رياح الحزن يومْ أمشي وباسمه أستظل من السحابْ وأني إذا طالت ليالي الضيق بي أبصر بنور الحق فجراً ينقلبْ فالليل مهما زاد سواده واكتسى لا بد تشرق شمس يومٍ للعُجابْ

في الشدة تبان المعادن

صورة
  جـربـت خـلـق اللـه ويـوم الـوقـت جـاب الـبـلا كـل الـذي حـبّـيتـهـم، فـجـأة تـلاشـوا ولا كـانـوا يـحكـوا طـيـب، وبـالـحـقـيـقـه هـوا كـل شـيء مـن غـيـر فـعـل، صـوت وبـسّ الـصـدى طـلـبـتـهـم يـوم الـحـاجـه، ولا واحـد وفـا كـأنـي غـريـب الـدار، مـا حـولـي لا أخ ولا يـغـلـقـوا فـي وجـهـي ابـواب، ويـطـفـوا الـرجـا ويـوم الـرخـا قـرّبـوا، والـشـده فـيـهـا بـكـا إن بـغـيـت الـصـاحـب الـصـدق، شـوفـه فـي الـبـلا الـلي يـثـبـت لا تـزعـزه، مـا يـعـرف الـجـفا مـا نـفـعـنـي غـيـر نـفـسـي، وسـنـدي والـرضـا والـحـيـاه تـعـلّـمك، مـن يـسـتـحـق الـثـقـه صـرت أقـوم إن طـحـت، وأمـسـح دمعـي بـكـفي مـا أعـوّل عـلـى الـقـوم الـلـي سـكـوتـهـم خـدا اللـي يـبـي قـربـي يـجـي بـنـيّه مـا فـيـهـا خـدا مـا أبـي صـحـب الـرخـا، وقـت الشدايـد نـسـا والـزمـن كـشّـف وجـهه،و بـين فـيـهـم مـن غـشـا مـا كـل بـسـمـه ولـيـف فـي الـقـلـب دايم بـقـا

نازح من تعز

صورة
نازحٌ من تعز بقلم: سماح الصهباني نزحَتْ خطاهُ وفي الجبينِ تجاعِدُ من كلِّ بابٍ للخرابِ يُنادِدُ تركَ الجبالَ تئنُّ من فَقْدِ الحِمى وسقى الوداعَ دموعَ طفلٍ شاردِ في تعزَ كانَ الحُلمُ ضوءَ صباحِهِ واليومَ يحضنهُ الدخانُ السائدِ صنعاءُ، يا حضنَ الغريبِ ودفئَهُ شكرًا على صدرٍ كسا المُتَباعدِ ما زالَ يحملُ من تعزَ قصائدًا فيها الغروبُ ونارُ بيتٍ واحدِ يسري الهمومُ على الطريقِ كأنها ظلُّ النزيفِ ونبضُ صدرٍ واجدِ لا دارَ تجمعُ ذكرياتِ طفولتِه ولا رفاقٌ، لا فرحْ، لا والدِ يمشي وتحتَ الرأسِ ألفُ حكايةٍ عن قُبلةٍ ضاعتْ، وصوتٍ راقدِ

الثقة بالنفس وحب الذات

 كيف تزيدين ثقتك بنفسك؟ (مقال يجمع بين التنمية البشرية والشعر) 🎀 العنوان: "الثقة بالنفس... تبدأ٠ من داخلك! ✨" 🌸 مقدمة بالمزج بين التنمية البشرية والشعر: الثقة بالنفس ليست مجرد شعور، بل هي قوة داخلية تنمو مع الأيام. ولطالما كان الشعر ملهمًا في رسم ملامح القوة والتحدي، كما قال المتنبي: > "إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومِ ** فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ" إنها رحلة تبدأ من داخلك، حيث تصنع كلماتك ونظرتك للحياة فارقًا في بناء ثقتك بنفسك. 🌺 5 خطوات لبناء الثقة بالنفس (مع أبيات شعرية تحفيزية): ✅ 1. لا تقارني نفسك بأحد كل شخص له طريقه الفريد، فلا تدعي المقارنة تسرق نورك. كما قال الشاعر: > "وإذا كانتِ النفوسُ كبارًا ** تَعِبَتْ في مُرادِها الأجْسامُ" ✅ 2. احكي لنفسك كلامًا إيجابيًا الكلمات قوة، فاجعلي حديثك مع نفسك مليئًا بالتحفيز: > "فَكُنْ رَجُلًا رِجْلُهُ فِي الثَّرَى ** وَهَامَتُهُ هَامَةُ النَّجْمِ" ✅ 3. اهتمي بمظهرك وشعورك ليس الجمال في المظهر فقط، بل في الإحساس بالراحة والثقة: > "وليس الجمالُ بأثوابٍ تُزيّننا ** إنَّ الجمالَ جمالُ العقلِ...

ثقل هم الايام

 احمل هم والسنين عجاف أخاف أفضفض وهمومي تبكني أكتم وجع قلبي وأخفي اعتراف وأضحك ولكن دمعتي تسبقني كم من جروحٍ في خفوقي غلاف تصرخ بصمتي والقدر يخنقني لو كان لي في البوح نصف انصاف كان الحكي عن ضيق عمري يشهدني أمشي وكأني من الهم خفاف لكن ثقالي بين ضلوعي سكني حالي كما غصنٍ تحدّاه جفاف يرجى مطر، والوقت ما هو بمعني بقلم سماح الصهباني✍

روح بلاجسد

  روح بلا جسد صرت انا   صرت لا اعرف نفسي من انا   في غياب كالسراب التبس   والوجود كالحلم قد انعكس   ابحث عني في ظلال الزمن   فاجد روحي في ضياء السنن   اسمع صوت الريح يهمس لي   فاتبع الصوت الى حيث غني   انا سراب في فلاة الزمان   انا ظلال في ربا الاكوان   انا حروف في كتاب الوجود   انا نداء في صباح الجدود   فانظر الي في ضياء القمر   واسمع حديثي في دجى السحر   انا الذي لست ارى نفسي هنا   روح بلا جسد صرت انا

غريق الهموم

  أنا لست عدائي........ إنما أُعادي جروحًا أدمتني صرتُ من ما أعاني... ...كالغريقِ الذي أمواجُه تُغرِقُني كلما أبحثُ عن نورٍ.......... أجدُ الليلَ يُدني كأنَّ الصبحَ سرابٌ..... في كفوفي يَجفُّ ويُفني أحملُ فوقَ ظهري............ ..همومًا تُثقِلني كالجِبالِ تُحاصرُني...... .. وكلُّ دربٍ يوصدني صوتي يضيعُ في الريحِ...... والزمانُ يُعاندني كأنَّ الأحلامَ طيرٌ... في عُلوٍّ يُجافيني ويُجَرِّحني أنا لستُ عدائي.... ...إنما أُعادي صمتًا يُنهكني صرتُ كالظلِّ بلا روحٍ..... والظلامُ يلتهمُني كلما ظننتُ الخلاصَ... ...عادَ حزني يُعيدُني وكأنَّ الدنيا بحرٌ.......... بلا شطآنٍ يطويني بقلم سماح الصهباني✍

يمن العز

يا يمن الإيمان....... يا درب السلام فيك العز يعلو............. كالأعلام جبالك شامخة........ كأوتاد الجبال ووديانك خضراء.... كنبض الهلال أرض بلقيس الفخر... وعز القحطان فيك المجد يُروى..... عبر الأزمان يا وطن الأحرار...... يا رمز الوفا تبقى لنا درعًا.......... ضد الجفا سنحميك بروح... ودماء الشهيد لتبقى منارًا.... رغم كيد العنيد يا حلم الأجيال... يا مهد الفنون ستشرق شمسك... في كل العيون يا يمن الخير...... يا لحن الأمان فيك الأمل ينمو.. كالنخيل والوان شعبك الأبي.. فيك عزٌ لا يموت وفي قلب كل منا...نبضك يسير بآمآل شمسك تشرق على...... سهل وجبال ودماؤك تروي............. كل الأبطال صنعاء الطيبة..... حضرموت المجد وجنوبك الأبي....... أرض الاجيال يا موطن الأمل..... يا فجر الحياة فيك القوة........ والمجد والآمآل سنظل نرفعك.. رغم الرياح العاتية يا يمن العز...... يا رمز النخوة العالية بقلم سماح الصهباني✍

درة الأوطان

أمي اليمن عزٌّ لكل زمانِ ..................درعٌ يذودُ عن الحمى بأمانِ لن يطأ الأعداءُ أرض كرامةٍ ..................ما دام فيها أسدُنا الشجعانِ أرضُ السلامِ وعزّنا وسلامنا ..................فيها الوفاءُ مقرنٌ بإيمانِ سهولُها تزهو بجنّة ربها ..................وجبالها تاجٌ على الأكوانِ شعبٌ أبيٌ ما انحنى أو خضعا ..................للطامعينَ وكلِّ ذي طغيانِ يا موطني يا مجدَ كلِّ حضارةٍ ..................فيك العطاءُ يفيضُ كالأزمانِ أنتِ الحبيبةُ والملاذُ لأهلنا ..................تبقينَ في أرواحنا كالجِنانِ مهما تكالبَ في الدروبِ عدوُّنا ..................نحميكِ بالأنفاسِ والأبدانِ فالنصرُ آتٍ رغم كل مكائدٍ ..................والليلُ ينجابُ بحلمٍ حانِ يا أمَّنا، يا نبضَنا، يا عِزَّنا ..................ستظلينَ فخرًا بين كل أوطانِ فالحقُّ باقٍ رغم كل محاولٍ ..................والظلمُ ينهارُ بقوةِ الإيمانِ يا أمَّنا، لا لن نلينَ لعاصفٍ ..................قدركِ الخلودُ وعزُّكِ في الاديان بقلم ✍سماح الصهباني

اقدار الدهر

 رمتني أقداري لأثقالٍ *** لا تخطرُ يوماً على بالي مهما صمدتُ تُكسِّرني *** وترميني أكوامَ أحمالي أُصارعُ الليلَ في وجعي *** وأُخفي الشوقَ في حالي وأمضي الدربَ محتسباً *** برغمِ السهدِ والآمالِ كأنَّ الدهرَ يعشقني *** ليتركَ حزنهُ مالي فتاهَ القلبُ منكسراً *** وفاضت بالأسى آمالي أُجاري الريحَ في صبري *** وأبني الحلمَ من تلالي ولكنَّ الرياحَ أبت *** سوى هدمٍ بلا إمهالِ فهل لي من نجاةٍ يوم؟ *** أم أبقى في لظى الحالِ؟ أُسامرُ صمتيَ وحدتي *** وأغرقُ بينَ أوجالي بقلم ✍سماح الصهباني

بوح الدموع

 حاولتُ أنثُرَ كلماتي وأصوغَ شِعري بلحن  دمي لكنَّ دمعي جرى خفيةً يُعلنُ وجدي بما في  فمي ناديتُ صبحَ النورِ يأتي، يُزيلُ عن القلبِ هذا  الألَمِ لكنَّ ليلي طويلٌ كئيب، يُحيطُ بالروحِ مثل  الظُّلَمِ أيا رياحَ العمرِ مهلاً، أما لهذا الشقاءِ  مُنتهى؟ أما لقلبٍ سقاهُ الحزنُ بُرهةَ فرحٍ ولو  عابرا؟ فأكتبُ في الصمتِ آهاتِ نفسي، قصيدةً تحملُ الأثر علَّ الحياةَ تُعيدُ لروحي بريقَ أملٍ بددَ  الكدر أيا سحائبَ حُلمي هاتي، غيثًا يُداوي جفافَ السنين لعلَّ في زخَّةِ الأماني نورًا يُبددُ حزنَ  السنين قد ضاقَ صدري بِحِملِ الشقاءِ، والروحُ تاهتْ بلا يقين لكنَّ في القلبِ شعلةَ صبرٍ، تُنيرُ دربي وسطَ  الأنين سأمضي وإن طالَ ليلُ الأسى، وإن كساني الحزنُ والضّجر فالنورُ يُولدُ من عمقِ ظلمةٍ، ويُشرقُ الحلمُ بينَ الشجر بقلم سماح الصهباني✍

صموداليمن

ارحلوا يا غزاة عن ثرى أوطاني دعوا الحقول تنبت سنابل الإيمانِ دعوا الطيور تغني فوق أغصانها وتحمل الحبَّ للكون والأوطانِ ارحلوا، فالأرض تأبى أن تدنسوها والمجد يرفض أن تعيشوا على أطرافه هذا وطن الأحرار، سور كبريائه شعبٌ إذا غضب، زلزل أركان الطغيانِ يا سماء بلادي، ارفعي رايتك واحضني النور من مشرق الأكوانِ سنحميكِ بالنار إن لزم الأمر ونروي ترابك بدماء الشجعانِ ارحلوا، فنحن هنا نبني ونعلي قلوبنا حصونٌ، وأحلامنا أمانِ هذا الوطن ملكنا، إرث أجدادنا لن تلوثوه بلون الغدر والهوانِ يا غزاة الليل، انظروا شمسنا تحرق الظلام وتكتب النصر بالأماني فارحلوا عن سماء بلادي الطاهرة لن تروّضوا الأحرار في أي مكانِ! ارحلوا يا غزاة عن ثرى أوطاني عن أرضي الطاهرة، عن كل جناني دعوا الحقول تنبت سنابل الإيمانِ واسمعوا نبض الشعب في كل الأغاني هذه أرضي، أرض اليمن الأبية عزي وفخري، رمز الهوية جبالها شاهقة، والسهول حرة والشعب فيها يحمل راية القضية يا سماء بلادي، ارفعي رايتك واحتضني النور من مشرق الأكوانِ سنحميكِ بالنار إن لزم الأمر ونروي ترابك بدماء الشجعانِ يا غزاة الليل، انظروا شمسنا تحرق الظلام وتكتب النصر بالأماني فار...

مرآة الزمن

 ليش في ذا الزمن يكرم اللئيم ويذل الكريم  ليش صار الصدق تمثيل والمصالح ليس لها بديل  ليش نضحك نفاق لغاية  وماهمنا اوجاع غيرنا وصارت اوجاعهم لنا مجرد تسلية ليش صار الوفا شيءٍ نادر والكذب يمشي ودايم له صادر ليش صار الحق صوتٍ ضعيف والباطل يصير له كل حليف ليش ننسى الأصل وطيب الخصال ونرفع الردي ونغلق باب الوصال ليش نحاسب غيرنا على الزلات وننسى عيوبنا وسط الظلمات ليش القلوب صارت بلا شعور تهجر وتنسى بحجة الظروف ليش صارت الدنيا لعبة مصالح والصدق فيها حلمٍ مستحيل وصالح

احببتك

 احببتك في غضبك في المك  في ضحكاتك وفي صمتك  احببتك  دوما حتى في عذابك لي وجرحك احببتك بصدق وباحساس  أحببتك رغم الريح، رغم الغيم والظلماء أحببتك، كالنور الذي يسكب في أرجاء السماء رأيت فيك العشق يتوهج كالنجوم في المساء وأيقنت أن حبك وطن، لا ملاذ لي سواه أحببتك في حيرتي، وفي يقيني في ضعفي، وفي قوتي، وفي حنيني رسمتك لوحة عشق في كل زاوية من سنيني فكنت الحلم، والواقع، وكل ما بينهما من معاني يا من زرعتِ في روحي ورود الأمل حتى في الجراح، كنتِ دواء العلل فكيف أهرب منكِ وأنتِ نجم الأزل؟ أحببتك حباً لا يقيده زمن ولا يقل. بقلم ✏سماح الصهباني

سراب الأوهام

يا حبيبي كم قسيت وكم تناسيت الحنين ما شعرت بخفقات قلبي ولا أدركت الأنين سراب أحلامي تعانق سراب وعودك البعيدة وغابت شمسي في ظلالك، في وعودك التليدة يا حبيبي ظني فيك كان أكبر من حدود الكلام كنت أصدق وعودك وأعشق فيك كل الأحلام لكن طبعك عنيد، ما تشوف إلا خطايا الزمان وتدور الأعذار لنفسك، وتنسى جرح إنسان تحسب الحكي سهل، والمواقف بلا ثمن ولا تدري إن الحب صدق ما يجي بالتمنن تعيش بعالمك وحدك، وكل شيء لك رواية وأنسى نفسي بينك وبين عتمة الحكاية